موعدنا غدا .. وأن غدا لناظره قريب
تسير الأمور على قدم وساق في دهاليز الحزب الصهيوني الأنتهازي المصري المعروف بالحزب الوطني في الأنسياق الأعمى وراء مخطط التوريث الغبي بالتجديد لقانون الطوارئ سئ السمعة ، ضاربين عرض الحائط بكل هذا الغضب الجماهيري العارم وبكل هذا الغليان في الشارع المصري معرضين أمن الوطن بالكامل لمخاطر لا يعلم مداها الا الله ، ومقدمين مصالحهم الخاصة البغيضة في مص دم الشعب و أفتراس البلد وأقتسام مقدراتها ونهبها على المصلحة القومية العليا. ونحن نقول لهؤلاء اللصوص موعدنا معكم غدا عندما ينادى بأبن ال ... "الشيزوفرينك" ملكا على القطر المصري ، ويومها ستخرج هذه الجماهير الهادرة الى الشارع لترمي بهذا النظام العفن والعميل للصهيونية والأمبريالية الى مقلب زبالة التاريخ ، ثم تستدير على هؤلاء اللصوص الخونة وتأكل أكبادهم.
ألا يخجل ال "عظم في قفة " -أمريكية الصنع بالطبع وليست مصرية- من أنه ومنذ أن جثم على صدر المحروسة وهو يتحكم في خلق الله بقانون الطوارئ ، وبتذوير أرادة الشعب في أنتخابات عارية من حتى ورقة التوت ، تأتي بشلة الحثالة من اللصوص والأنتهازيين! ثم بعد كل هذا يطمح في أن يورث "المحروس" عرش مصر؟
صحيح "اللي أختشوا ماتوا" كما يقول المثل المصري!
غدا موعدنا ، وأن غدا لناظره لقريب

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home