حانوتي أسمه فتحي سرور!
حانوتي أسمه فتحي سرور!
الكل يعلم أن الحكومة المصرية ، لا سمح الله ، لم تتجرأ بعد على أن تلغي مكتسبات الشعب الدستورية كلها ، ولكنها أخطتفتها رهينة لديها. ولأن النظام فاسد ، فكان لابد من المجئ بمن يتسترون على هذا الفساد في مجلسي الشعب والشورى ، بالأضافة الى الشرطة والنيابة.
ولا يشك عاقل في أن أنتخابات المجالس النيابية المصرية لا تمثل أرادة الشعب المصري ، وأنما تمثل أرادة حزب الحرامية الحاكم، وبالتالي فهذه المجالس باطلة ، وما يترتب عليها من "لعب" بالمواد الدستورية وتزوير لإرادة الشعب في أنتخاب رئيس كفء منحاز الى مصلحة الشعب والى المصلحة القومية العليا فهو باطل!
نعم لقد مات الدستور المصري منذ أمد طويل وشبع موتا ويجلس على قبره حانوتي اسمه فتحي سرور .. ولا عزاء للمصريين!

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home