الاثنين، مايو ٠٨، ٢٠٠٦

Enough is enough!

للأنجليز قول مأثور يقول يكفي ما يكفي ، وأعتقد أن أحنا وصلنا الى هذه النقطةفأما أن نتفق جميعا على يوم نخرج فيه للشارع ولا نعود لبيوتنا الا بعد أن نقلب هذا النظام (الزبالة) في صندوق زبالة التاريخ ، وأما علينا أن نوطن أنفسنا على الهوان والرضوخ لهذا للنظام السرطاني والصهيونية والأمبريالية اللتين تستعبدانههذين هما الخيارين الوحيدين أمامنا .. ويؤسفني أن أقول أنه لا ثالث لهما! على جميع القيادات الوطنية أن تعي ذلك وتجعله هدفها المعلن مثل قرص الشمس وتسعى اليه علانية وبلا مواربة وأن لا تستشعر في ذلك عيبا ولا خوفا من عواقبهوأن لم تستطع القيدات الوطنية أن تستقطب وتشحن وتجند ما يكفي من الجماهير للخروج الأول وأشعال الشرارة التي تجعل بقية جموع الشعب تفيق وتلتحق بها ، فأن فشلها هذا يعني أنتهاء مصر الحرة الى ما شاء الله

عملوها ولاد الأيه

عملوها بتوع الوطني - أقصد بتوع مبارك وجددوا قانون الطوارئولست أري في ذلك عجبا ولا أية مناسبة للنحيب ، وهناك مثل مصري يقول اللي ما يبكيش علي حالي اليوم يوفر دموعه نهار ماأموتنعم من لا يبكي على حال المصريين الآن ينبغي أن يغفل عن ذلك غدا ، فقد لا يكون هناك غد لكثيرين من المصريينهؤلاء الشباب الذين يفجرون أنفسهم كمدا وغيظا ماذا ينفعهم البكاء والعويل بعد أن تحولوا الى قطع لحم بشري متناثرةمن يحمل جريرة هؤلاء؟ أنه بلا شك النظام الحاكم العميل للمشروع الصهيوني البغيض والذي ولغ في دماء المصريين ما وسعه أن يلغ مثل الكلب المسعور
ما يثير الرثاء هو أنه بأيد من يتم قهر الشعب المصري؟ للأسف بأيد أبناءه! فطالما أن القيادات الشابة في الجيش والشرطة أرتضت أن تلعب دور كلب السلطة مقابل عدة ضبورات وبعض المال المنهوب فسوف يطول ليل مصر. مأساة مصر ليست في قانون الطوارئ ،فالطغاة يسحلون الشعوب بدون قوانين الطوارئ لأنهم لا يحترمون أية قوانين ، وقد يكون من الأحسن لنا أن يبقى قانون الطوارئ كراية لهذا النظام الكريه وعلامة تذكرنا بالخلاص منه
الأدهى من التجديد هو الهدف منه ، ولا يخفى على القاصي والداني أن التجديد أنما هو توطئة لأستكمال مخطط التوريث ، ولكن هيهات فلتعلم العائلة الحاكمة أنه دون تحولها الى أسرة مالكة غضبة مصرية لا ينفع معها لا الأمريكان ولا غيرهم
أن مشكلتنا الأساسية هي في العصابة التي أستولت على البلد ، وفي قيادات الجيش والشرطة المتواطئين مع النظام وفي أفرد الجيش والشرطة الذين كانوا الأمن والأمان لمصر والآن يضربون صدور أهلهم من المصريين حماية للنظام الذي يقهرهم ولقاء الفتات ، وأخيرا في سلبية عموم جماهير الشعب ورضوخها وهي تعلم تمام اليقين أن سبيل الخلاص الوحيد هو الخروج الى الشوارع وعدم العودة الى البيوت الى أن يسقط النظام البغيض وينزاح عن صدر الوطن ، وعندها سوف تتحرك القيادات الوطنية لترتيب الصفوف وسوف يكون بأمكاننا أن نطلب من أفراد وقيادات الشرطة والجيش الشابة أن يديروا فوهات بنادقهم في أتجاه نظام متطفل مستبد وعميل وخائن لأمانة الوطن ، ولكن للأسف دون ذلك الكثير من دماء المصريين وأرواحهم التي سوف تزهق قربانا لخلاصهم من الطغاة
ولكن هل لنا من بديل والحرية مثل الروح لا تستجدى وأنما تنتزع أنتزاعا؟

محض صدفة؟

هل من قبيل الصدفة أنه لا توجد دولة عربية واحدة أقامت دعائم الدولة الحديثة وقامت بأرساء أسس الصناعة الحديثة وادخال التقنيات المتقدمة لصناعتها وقامت بطوير أسلحة رادعة تدافع بها عن نفسها؟
هل من قبيل المصادفة أن يكون آخر عهد العرب بكل ذلك هو ما قام به محمد علي باشا من جهد في هذا المجال وهو ماأدي الى تحالف بريطانيا وأسبانيا وفرنسا عليه وتحطيم أسطوله وتفكيك المصانع ونقلها الى بلدانهم ثم تقسيم الوطن العربي فيما بينهم في أتفاقية سايكس-بيكو - اللهم الا محاولات الرئيسين جمال عبد الناصر في مصر وصدام حسين في العراق مماأدي الى أدخال البلدين في حروب أنهكت أقتصادهم وأتت على الأخضر واليابس من علمائهم؟
لأي فرد الحق في أن لا يؤمن بنظرية المؤامرة ، الا العرب فيما يختص بالمؤامرة الأمبريالية الصهيونية على الوطن العربي
هناك مثل مصري يقول من لا يرى من الغربال فهو أعمى ، غير أن الحقبقة غير ذلك
فالغرب لم يعد يخفي نواياه تجاه العرب والمسلمين لاورء برقع ولا حتى غربال ، وهذا هو عدو الأسلام والعرب الأول جورج بوش لا يتورع أن يصف المؤامرة أمام عدسات التليفزيونات بأنها حرب صليبية
يظهر ذلك جليا الآن في موقف الغرب من القدرات النووية الأيرانية ، وبغض النظر عن موقف أيران المريب من الغزو الأمريكي للعراق ، فأن ظهور أيران كقوة نووية أسلامية في المنطقة العربية يعيد ميزان القوى الذي يئن ميلا في صالح صنيعة الغرب أسرائيل ، هذا الكيان الطفيلي السرطاني الذين أقاموه في قلب المنطقة العربية بلا أي منطق من حق أو شرعية
أسوأ ما في الأمر من دليل على مؤامرة الغرب على العرب والمسلمين هو هذا القتل الهمجي الأجرامي للفلسطنين كل يوم وليلة من دون أن يطرف جفن واحد من جفون الغربيين السكارى من الذين صدعونا بدعاوى حقوق الأنسان والحريات والديمقراطية وغيره من "ضراط" - عفوا ، ويتساءل المرء كلما رأى ذلك كيف أمكن لهؤلاء الأوغاد أن يخدروا ضمائر الناس ليس فقط من الغربيين ، ولكن أيضا في سائر العالم ، ناهيك عن هؤلاء المحسوبين على العرب و المسلمين من الحكام المتخمين الراكعين تحت أقدام الأمبرياليين والصهاينة؟
ويتساءل المرء أيضا كيف يمكننا نحن العرب والمسلمين من الفكاك من هذا الأسر وهذا الهوان؟
غير أن جواب هذا السؤال شرحه يطول بطول ليل العرب ، والذي لا يبدوا له فجر في الأفق القريب - ولا حول ولا قوة الا بالله

موعدنا غدا .. وأن غدا لناظره قريب

تسير الأمور على قدم وساق في دهاليز الحزب الصهيوني الأنتهازي المصري المعروف بالحزب الوطني في الأنسياق الأعمى وراء مخطط التوريث الغبي بالتجديد لقانون الطوارئ سئ السمعة ، ضاربين عرض الحائط بكل هذا الغضب الجماهيري العارم وبكل هذا الغليان في الشارع المصري معرضين أمن الوطن بالكامل لمخاطر لا يعلم مداها الا الله ، ومقدمين مصالحهم الخاصة البغيضة في مص دم الشعب و أفتراس البلد وأقتسام مقدراتها ونهبها على المصلحة القومية العليا. ونحن نقول لهؤلاء اللصوص موعدنا معكم غدا عندما ينادى بأبن ال ... "الشيزوفرينك" ملكا على القطر المصري ، ويومها ستخرج هذه الجماهير الهادرة الى الشارع لترمي بهذا النظام العفن والعميل للصهيونية والأمبريالية الى مقلب زبالة التاريخ ، ثم تستدير على هؤلاء اللصوص الخونة وتأكل أكبادهم.
ألا يخجل ال "عظم في قفة " -أمريكية الصنع بالطبع وليست مصرية- من أنه ومنذ أن جثم على صدر المحروسة وهو يتحكم في خلق الله بقانون الطوارئ ، وبتذوير أرادة الشعب في أنتخابات عارية من حتى ورقة التوت ، تأتي بشلة الحثالة من اللصوص والأنتهازيين! ثم بعد كل هذا يطمح في أن يورث "المحروس" عرش مصر؟
صحيح "اللي أختشوا ماتوا" كما يقول المثل المصري!
غدا موعدنا ، وأن غدا لناظره لقريب