الاثنين، ديسمبر ٢٥، ٢٠٠٦

حانوتي أسمه فتحي سرور!

حانوتي أسمه فتحي سرور!

الكل يعلم أن الحكومة المصرية ، لا سمح الله ، لم تتجرأ بعد على أن تلغي مكتسبات الشعب الدستورية كلها ، ولكنها أخطتفتها رهينة لديها. ولأن النظام فاسد ، فكان لابد من المجئ بمن يتسترون على هذا الفساد في مجلسي الشعب والشورى ، بالأضافة الى الشرطة والنيابة.
ولا يشك عاقل في أن أنتخابات المجالس النيابية المصرية لا تمثل أرادة الشعب المصري ، وأنما تمثل أرادة حزب الحرامية الحاكم، وبالتالي فهذه المجالس باطلة ، وما يترتب عليها من "لعب" بالمواد الدستورية وتزوير لإرادة الشعب في أنتخاب رئيس كفء منحاز الى مصلحة الشعب والى المصلحة القومية العليا فهو باطل!
نعم لقد مات الدستور المصري منذ أمد طويل وشبع موتا ويجلس على قبره حانوتي اسمه فتحي سرور .. ولا عزاء للمصريين!

الأحد، نوفمبر ١٩، ٢٠٠٦

ليس مكابرة.. بل أحتقار

ليس مكابرة.. بل أحتقار
تناول الحكومة المصرية لفاجعة التحرش الجماعي بالسيدات في شوارع القاهرة ، والفائم على نفي الوقائع وأنكارها وتصويرها على أنها أنما كانت وقائع تزاحم وتدافع رغم توثيقها بالشهود والصوت والصورة ، لم يكن من قبيل المراوغة أو المكابرة لتجنب الأضطلاع بالمسئولية واللوم عن ما حدث. أنما كان ذلك من قبيل أحتقار الشعب النابع من كونها لا تعبأ به ولا تهتم بشئونه. لا يهم الحكومة كرامة وآدمية من أنتهكت أعراضهم ، فهي على كل حال تفعل ذلك بهم باللبل والنهار! وهذا ليس بجديد ولا بغريب على حكومة همها الأساسي أنما هو تحقيق المآرب الشخصية والأستحواز على السلطة ، وكأن التسلط على العباد هو الأصل في تقلد هذه الوظائف العامة.
لقد نسيت الحكومة بداية من رئيس الدولة ومرورا بفرقة "الطبل البلدي" من أعضاء الحزب "الغير وطني" بمجلس الشعب ومرورا بالوزراء والوزارات وكافة المصالح الحكومية وأنتهاءا بالشرطة حتى العسكري في الشارع ، نسي الجميع أنهم موظفين عند الشعب ، وأصبح الشعب مستعبدا لهم! السبب في ذلك هو غياب آلية الرقابة الشعبية والقدرة على محاسبة المحسن والمسئ من قبل الشعب.
لقد سقطت مصر عنما سقطت المجالس المحلية والمجالس النيابية والنقابية في براثن حزب المفسدين الحاكم. الحل أذن هو أن نطهر هذه المجالس والمؤسسات منهم. غير أن ذلك أمر صعب للغاية بسبب تجبرهم سلطويا وأقتصاديا وأعلاميا. أذا أضفنا الى ذلك حالة السلبية والأستسلام التي وصل أليها المواطن المطحون ، إلا من رحم ربك ، فأن الصورة تزداد قتامة.
عزاءنا أنه كلما أشتد الليل سوادا ، كلما أقترب موعد بزوغ الفجر ، وأن دولة الظلم ساعة ، ودولة العدل الى قيام الساعة.

الثلاثاء، مايو ١٦، ٢٠٠٦

Name and Shame سموهم وأفضحوهم


Name and Shame
سموهم وأفضحوهم
ينبغي علينا أن نفضح كل من يعتدي على المواطنين بالسب أو بالضرب وأن نتتبعهم لعقر دارهم ونفضحهم بين أهليهم ونقاطعهم وأن نطلب من أهلهم أن يقاطعوهم أيضا لأنهم عار على أهلهم وعلى مصر. لن نقبل مبررات مثل أنهم ينفذون الأوامر ، وأن لم يرتدعوا فسوف نعتدي عليهم بمثل ما أعتدوا علينا سواء أكانوا ضباطا أم جنود. لقد خانوا أمانة الوطن ، الذي هم المفروض أنهم حماة لشعبة، يوم أن أرتضوا لنفسهم دور كلب السلطة وحماية الطاغية بدلا من الأنحياز لشعبهم وأمتهم. سوف نقوم بنشر صور من يعتدون منهم على المواطنين مع أسمائهم وعناوينهم وأسماء أهاليهم وأقربائهم حتى ينفضوا من حول الطاغية.

الاثنين، مايو ١٥، ٢٠٠٦

أين هو الأمن؟

أين هو الأمن؟
ما يحدث في مصر في الأسبوعين السابقين يؤكد تداعي وأنهيار وتفسخ النظام الغاشم الجاثم على صدر مصر منذ أكثر من ربع قرن مستندا الى قانون الطوارئ. فعندما يصاب نظام ما بالصرع وفقدان العقل والأتزان ، ويصطدم بكل طوائف الشعب بهذا الأسلوب الهمجي والغبي ، أضافة الى كونه أصلا فاقدا لأهليته وضميره ووطنيته وبعده الشعبي والقومي بالأساس ، فأنه يصبح خارجا على الشعب وبالتالي خارجا على القانون والشرعية ، لأن الشعب هو الشرعية ، والدستور ينص على أنه مصدر السلطات.
لطالما صبّر المصريون أنفسهم على فساد نظام مبارك الفاشي ، تذرعا بأستتباب الأمن مرة وطلبا للبعد عن وجع الرأس مرة أخرى، ولكن أية أمن هذا وجموع الناس مهددة بالسّحل والقتل وهتك العرض والأعتقال والتعذيب والتنكيل وكل مافي قواميس الدنيا من هوان وبؤس وإضطهاد. أين هو الأمن والناس لم تعد تأمن من غول الجوع أووطأة المرض ، وغاب الأمل في الغد لدى السواد الأعظم من الشباب المتكدس أمام السفارات الأجنبية أملا في الهروب من الجحيم الذي يفتك بهم في وطنهم ، فأذا ما فاض بهم الحال من طرد السفارات لهم ، القوا بأنفسهم الى البحر ليفترسهم أو فجروا أنفسهم في الطرقات بعبوات من البارود والمسامير؟ أين هذا الأمن والناس بين رحى الأفقار والإذلال من ناحية وسيف البطش المسلط على أعناقهم ليل نهار من ناحية أخرى؟ أين هذا الأمن والدولة بكل مؤسساتها ومقوماتها وقيمها تنهار أمام أعين الجميع ، وساءت الأخلاق وفسدت الذمم ، واستشرى الفساد في كل شئ مثل النار في الهشيم؟ أين هو الأمن وقد تحولت الشرطة والجيش معا الى أمن مركزي يحمي النظام من الشعب بعد أن كانت مهمتهم هي حماية الشعب وصون كرامته؟
من الذي خان الشعب وخيب أماله وأصبح كالسرطان الذي ينبغي إستئصاله؟
أن مبارك وعصابة الحزب الوطني (أو بالأصح الخزي الوطني) قد فقدوا عقولهم وهم يرون كراهية الجماهير للنظام ولأسرة مبارك يزداد كل يوم ، وأن كراسيهم ومصالحهم ومصالح أسيادهم من الصهاينة باتت مهددة ، وأن دون أتمام ثمثيلية التوريث الغبية دماء وأرواح الآلاف من هذا الشعب الأبي.
عندما تيقن مبارك وعصابة "الخزي الوطني" من أستحالة التوريث ، أسوة بسوريا، لأن أسرة مبارك ليست مماثلة لأسرة الأسد وأن أشتركوا في الجبروت والبطش ، وظروف مصر ومعطياتها ليست مثل ظروف سوريا ، عندما تيقن لهم ذلك فقدوا عقولهم ، وهان عليهم هذا الوطن ودماء أبنائه ، وهذا ليس بمستغرب منهم ، فلطالما خانوا الشعب ومصوا دماء أبنائه وتحالفوا مع أعدائه. لذلك تراهم يمارسون سياسة الأرض المحروقة ويلعبون بالنار التي تكاد أن تلتهم الوطن.
أن قاطن شرم الشيخ لا يأبه أن يسقط نظامه الفاشي عنوة وبثورة جماهيرية ، مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر تحيق بالوطن وتهدد بتحويله الى عراق آخر. وهو لن يتخلى عن كرسيه ودوره في العمالة للصهيونية ولو كلف ذلك أرواح جميع أبناء الوطن وتدميره بالكامل. لذلك تراه سادرا في غيه ولا يلق بالا الى زئير الشعب الهادر والذي يكاد أن يقتلع نظامه من جذورة ، ولا إلى نصائح المخلصين للوطن بالأستقالة رغم هذا الكم الهائل من الكراهية له ولأسرته وهو مالم يحدث حتى للملك فاروق في أسوأ أوقاته.
أن غضبة الشعب ستكون وبالا على هؤلاء الذين خانوا أبناءه ، وتحالفوا مع أعداءه وكانوا عارا على جبين الوطن. غير أنه ليست لعنة الشعب هي التي ستحرقهم فقط ، ولكن لعنة التاريخ ستطاردهم أيضا ، ووقتها لن تنفعهم أميريكا ولا الصهاينة ولا الغرب مجتمعين.

اليكم صور العار. عار حزب الخيانة ، حزب "الخزي" الوطني.http://ph.groups.yahoo.com/group/Free_Egyptians/photos/browse/dd30

الاثنين، مايو ٠٨، ٢٠٠٦

Enough is enough!

للأنجليز قول مأثور يقول يكفي ما يكفي ، وأعتقد أن أحنا وصلنا الى هذه النقطةفأما أن نتفق جميعا على يوم نخرج فيه للشارع ولا نعود لبيوتنا الا بعد أن نقلب هذا النظام (الزبالة) في صندوق زبالة التاريخ ، وأما علينا أن نوطن أنفسنا على الهوان والرضوخ لهذا للنظام السرطاني والصهيونية والأمبريالية اللتين تستعبدانههذين هما الخيارين الوحيدين أمامنا .. ويؤسفني أن أقول أنه لا ثالث لهما! على جميع القيادات الوطنية أن تعي ذلك وتجعله هدفها المعلن مثل قرص الشمس وتسعى اليه علانية وبلا مواربة وأن لا تستشعر في ذلك عيبا ولا خوفا من عواقبهوأن لم تستطع القيدات الوطنية أن تستقطب وتشحن وتجند ما يكفي من الجماهير للخروج الأول وأشعال الشرارة التي تجعل بقية جموع الشعب تفيق وتلتحق بها ، فأن فشلها هذا يعني أنتهاء مصر الحرة الى ما شاء الله

عملوها ولاد الأيه

عملوها بتوع الوطني - أقصد بتوع مبارك وجددوا قانون الطوارئولست أري في ذلك عجبا ولا أية مناسبة للنحيب ، وهناك مثل مصري يقول اللي ما يبكيش علي حالي اليوم يوفر دموعه نهار ماأموتنعم من لا يبكي على حال المصريين الآن ينبغي أن يغفل عن ذلك غدا ، فقد لا يكون هناك غد لكثيرين من المصريينهؤلاء الشباب الذين يفجرون أنفسهم كمدا وغيظا ماذا ينفعهم البكاء والعويل بعد أن تحولوا الى قطع لحم بشري متناثرةمن يحمل جريرة هؤلاء؟ أنه بلا شك النظام الحاكم العميل للمشروع الصهيوني البغيض والذي ولغ في دماء المصريين ما وسعه أن يلغ مثل الكلب المسعور
ما يثير الرثاء هو أنه بأيد من يتم قهر الشعب المصري؟ للأسف بأيد أبناءه! فطالما أن القيادات الشابة في الجيش والشرطة أرتضت أن تلعب دور كلب السلطة مقابل عدة ضبورات وبعض المال المنهوب فسوف يطول ليل مصر. مأساة مصر ليست في قانون الطوارئ ،فالطغاة يسحلون الشعوب بدون قوانين الطوارئ لأنهم لا يحترمون أية قوانين ، وقد يكون من الأحسن لنا أن يبقى قانون الطوارئ كراية لهذا النظام الكريه وعلامة تذكرنا بالخلاص منه
الأدهى من التجديد هو الهدف منه ، ولا يخفى على القاصي والداني أن التجديد أنما هو توطئة لأستكمال مخطط التوريث ، ولكن هيهات فلتعلم العائلة الحاكمة أنه دون تحولها الى أسرة مالكة غضبة مصرية لا ينفع معها لا الأمريكان ولا غيرهم
أن مشكلتنا الأساسية هي في العصابة التي أستولت على البلد ، وفي قيادات الجيش والشرطة المتواطئين مع النظام وفي أفرد الجيش والشرطة الذين كانوا الأمن والأمان لمصر والآن يضربون صدور أهلهم من المصريين حماية للنظام الذي يقهرهم ولقاء الفتات ، وأخيرا في سلبية عموم جماهير الشعب ورضوخها وهي تعلم تمام اليقين أن سبيل الخلاص الوحيد هو الخروج الى الشوارع وعدم العودة الى البيوت الى أن يسقط النظام البغيض وينزاح عن صدر الوطن ، وعندها سوف تتحرك القيادات الوطنية لترتيب الصفوف وسوف يكون بأمكاننا أن نطلب من أفراد وقيادات الشرطة والجيش الشابة أن يديروا فوهات بنادقهم في أتجاه نظام متطفل مستبد وعميل وخائن لأمانة الوطن ، ولكن للأسف دون ذلك الكثير من دماء المصريين وأرواحهم التي سوف تزهق قربانا لخلاصهم من الطغاة
ولكن هل لنا من بديل والحرية مثل الروح لا تستجدى وأنما تنتزع أنتزاعا؟

محض صدفة؟

هل من قبيل الصدفة أنه لا توجد دولة عربية واحدة أقامت دعائم الدولة الحديثة وقامت بأرساء أسس الصناعة الحديثة وادخال التقنيات المتقدمة لصناعتها وقامت بطوير أسلحة رادعة تدافع بها عن نفسها؟
هل من قبيل المصادفة أن يكون آخر عهد العرب بكل ذلك هو ما قام به محمد علي باشا من جهد في هذا المجال وهو ماأدي الى تحالف بريطانيا وأسبانيا وفرنسا عليه وتحطيم أسطوله وتفكيك المصانع ونقلها الى بلدانهم ثم تقسيم الوطن العربي فيما بينهم في أتفاقية سايكس-بيكو - اللهم الا محاولات الرئيسين جمال عبد الناصر في مصر وصدام حسين في العراق مماأدي الى أدخال البلدين في حروب أنهكت أقتصادهم وأتت على الأخضر واليابس من علمائهم؟
لأي فرد الحق في أن لا يؤمن بنظرية المؤامرة ، الا العرب فيما يختص بالمؤامرة الأمبريالية الصهيونية على الوطن العربي
هناك مثل مصري يقول من لا يرى من الغربال فهو أعمى ، غير أن الحقبقة غير ذلك
فالغرب لم يعد يخفي نواياه تجاه العرب والمسلمين لاورء برقع ولا حتى غربال ، وهذا هو عدو الأسلام والعرب الأول جورج بوش لا يتورع أن يصف المؤامرة أمام عدسات التليفزيونات بأنها حرب صليبية
يظهر ذلك جليا الآن في موقف الغرب من القدرات النووية الأيرانية ، وبغض النظر عن موقف أيران المريب من الغزو الأمريكي للعراق ، فأن ظهور أيران كقوة نووية أسلامية في المنطقة العربية يعيد ميزان القوى الذي يئن ميلا في صالح صنيعة الغرب أسرائيل ، هذا الكيان الطفيلي السرطاني الذين أقاموه في قلب المنطقة العربية بلا أي منطق من حق أو شرعية
أسوأ ما في الأمر من دليل على مؤامرة الغرب على العرب والمسلمين هو هذا القتل الهمجي الأجرامي للفلسطنين كل يوم وليلة من دون أن يطرف جفن واحد من جفون الغربيين السكارى من الذين صدعونا بدعاوى حقوق الأنسان والحريات والديمقراطية وغيره من "ضراط" - عفوا ، ويتساءل المرء كلما رأى ذلك كيف أمكن لهؤلاء الأوغاد أن يخدروا ضمائر الناس ليس فقط من الغربيين ، ولكن أيضا في سائر العالم ، ناهيك عن هؤلاء المحسوبين على العرب و المسلمين من الحكام المتخمين الراكعين تحت أقدام الأمبرياليين والصهاينة؟
ويتساءل المرء أيضا كيف يمكننا نحن العرب والمسلمين من الفكاك من هذا الأسر وهذا الهوان؟
غير أن جواب هذا السؤال شرحه يطول بطول ليل العرب ، والذي لا يبدوا له فجر في الأفق القريب - ولا حول ولا قوة الا بالله

موعدنا غدا .. وأن غدا لناظره قريب

تسير الأمور على قدم وساق في دهاليز الحزب الصهيوني الأنتهازي المصري المعروف بالحزب الوطني في الأنسياق الأعمى وراء مخطط التوريث الغبي بالتجديد لقانون الطوارئ سئ السمعة ، ضاربين عرض الحائط بكل هذا الغضب الجماهيري العارم وبكل هذا الغليان في الشارع المصري معرضين أمن الوطن بالكامل لمخاطر لا يعلم مداها الا الله ، ومقدمين مصالحهم الخاصة البغيضة في مص دم الشعب و أفتراس البلد وأقتسام مقدراتها ونهبها على المصلحة القومية العليا. ونحن نقول لهؤلاء اللصوص موعدنا معكم غدا عندما ينادى بأبن ال ... "الشيزوفرينك" ملكا على القطر المصري ، ويومها ستخرج هذه الجماهير الهادرة الى الشارع لترمي بهذا النظام العفن والعميل للصهيونية والأمبريالية الى مقلب زبالة التاريخ ، ثم تستدير على هؤلاء اللصوص الخونة وتأكل أكبادهم.
ألا يخجل ال "عظم في قفة " -أمريكية الصنع بالطبع وليست مصرية- من أنه ومنذ أن جثم على صدر المحروسة وهو يتحكم في خلق الله بقانون الطوارئ ، وبتذوير أرادة الشعب في أنتخابات عارية من حتى ورقة التوت ، تأتي بشلة الحثالة من اللصوص والأنتهازيين! ثم بعد كل هذا يطمح في أن يورث "المحروس" عرش مصر؟
صحيح "اللي أختشوا ماتوا" كما يقول المثل المصري!
غدا موعدنا ، وأن غدا لناظره لقريب